أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / “ميركل” تنتصر في ازمة اللاجئين السوريين

“ميركل” تنتصر في ازمة اللاجئين السوريين

 

كتب محمد عزت السخاوي

مع تفاقم الحرب الأهلية في سوريا وفرار آلاف السوريين هربا من وطأتها ، ومعها تزايدت اعداد اللاجئين السوريين تباينت ردود فعل الدول الغربية تحديدا ما بين مرحب بهم و اخرى ترفض وجودهم و من يرحب بهم داخل مجتمعه مثلما فعلت مصر معهم و جعلتهم ينخرطون داخل المجتمع يبيبعون و يشترون ويفتتحون متاجر ومشاريع و دول أخرى اكتفت باقامة معسكرات ايواء لهم ….
وكان تعامل ألمانيا مع اللاجئين السوريين باتباع سياسة الباب المفتوح في مسألة استقبال اللاجئين السوريين، في الوقت الذي راهنت فيه المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل بمستقبلها السياسي.
لتجني المستشارة الألمانية ثمار هذه التجربة بعد انخراط عدد كبير من اللاجئيين في الشركات الألمانية.

انخراط عشرات الآلاف من اللاجئيين السورين في سوق العمل جاء عبر بوابة التدريب المهني الذي صمم خصيصا للوافدين الجدد الذين جاؤوا هربا لألمانيا من الحرب والفقر، بحسب صحيفة “The Washington Post” الأمريكية.

يعتبر هذا النظام أحد أهم ركائز وأعمدة الاقتصاد الألماني، الذي تعود جذوره ونشأته إلى العصور الوسطى.

ومع انخفاض معدلات البطالة في ألمانيا إلى أدنى معدلاتها منذ 30 عاما، فقد الشباب الألماني رغبتهم بالتدريب المهني لتتجه الشركات إلى اليد الوافدة المدربة والتي خضعت لنظام التدريب المهني.

قال غونتر هيرث، الخبير الاقتصادي لغرفة التجارة في مدينة هامبورغ، “الاقتصاد الألماني يحتاج لعمال مؤهلين، ولدينا أسباب قوية لمساعدة اللاجئيين ودفعهم للتدريب المهني”.

بعد إعلانها فتح باب اللجوء ظل حوالي 1,5 مليون لاجئ خارج منظومة اليد العاملة وسجل حوالي 200 ألف عاطل عن العمل، في الوقت الذي خضعت أعداد كبيرة من اللاجئيين لدورات الاندماج واللغة.

ليصل بنهاية عامة 2018 عدد المسجلين في برنامج التدريب على العمل لأكثر من 400 ألف شخص، من بينهم 44 ألف شخص في التدريب المهني.

وقال هيرث لدينا نموذج سابق لدمج الوافدين كتجربة دمج لاجئيين من يوغوسلافيا، والآن بعد مضي 3 سنوات ونصف، نحن على الطريق الصحيح وسيتمكن 80 في المئة من البالغين الذين وصلوا لسن العمل الحصول على وظائف بعد 8 سنوات.

وفي الوقت نفسه تستفيد ألمانيا من التركيبة الديموغرافية للوافدين الجدد، إذ كان حوالي 60 في المئة منهم في عمر الـ 25 عاما أو أقل.

ومع انخفاض عدد السكان الألمان الأصليين، فإن ألمانيا بحاجة ماسة إلى هؤلاء الشباب.

يتخرج من هذا البرنامج كل عام مئات الآلاف من الحرفيين البارعين وغيرهم من المحترفين الذين اجتازوا اختبارات صارمة تديرها الدولة.

يقول الخبراء إن النظام، ومعاييره الصارمة، كان عاملا رئيسيا في جعل ألمانيا قوة صناعية.

لكن العديد من الشباب الألمان يفضلون ويفضلون مسار الشهادات الجامعية وتجنب هذا المسار التقليدي لحياة الطبقة الوسطى.

في العام الماضي، قالت ثلث الشركات الألمانية إن لديها وظائف تدريب لم يشغلها أحد فيما بلغت الوظائف الشاغرة أعلى مستوى لها منذ 20 عاما.

ولعل قلق الترحيل من أكثر الأشياء التي تهدد حياة الوافدين، لتتجه الحكومة الألمانية لقانون “2+3” الذي يمكن طالبي اللجوء المرفوضين من الاستمرار في التدريب لمدة ثلاث سنوات والعمل لسنتين على الأقل دون الخوف من الترحيل.

وبعدها يمكن للكفاءة العالية وسجل العمل أن يمنحا طالب اللجوء ميزة عند إعادة تقديمه الطلب للبقاء، بحسب الصحيفة الأمريكية.

شاهد أيضاً

السعودية والإمارات تقدمان مساعدات بـ 3 بلايين دولار إلى السودان

كتب عبدالنبى النادى  أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقديم حزمة مشتركة من …

كيف فشلت أجندة قطر فى السودان وإثيوبيا وإريتريا وليبيا؟

  كتب عبدالنبى النادى خلال منتدى الطيران الإفريقى فى كيغالى عاصمة رواندا الدولة الصاعدة شرق …

رئيس البرلمان يُدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي

  كتب محمد عزت  أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بأشد العبارات …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: