الرئيسية / العرب والعالم / المرزوقي يرقع وجوه وقحة !!
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي

المرزوقي يرقع وجوه وقحة !!

كتب / عبدالحميد خليفة

لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه ، فقد كانت القضية الفلسطينية على موعد مع رجال بحق لا يعدلون بالحق العربي بديلا ولا يقبلون بالتوازنات الإقليمية والصفقات الملوثة ولا يتفاوضون على دماء الشهداء بل لا يخجلون من صفع أسماع وأبصار المحتل عيانا بيانا جهارا نهار ، وكان ذلك مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي والذي وقف وحده وسط اجتماع لبرلماني العالم في أوربة ليعلنها مدوية مجلجة:  الكيان الصهيوني غاصب محتل قاتل ،

وقف المرزوقي وصمت العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه يعلنها عالية مدوية .

يقول : أنا أدعو كل الأحرار وومثلي شعوب العالم إلى النظر في ملف صراع مزمن ، ليروا أن الأمور لا تسير بشكل يتلاءم مع تحضر الإنسان ، وعقب : إنني سأركز على القضية الأم والأكثر قدما والأسرع تدهورا والأشد إيلاما وتأثيرا في وعينا الجمعي العالمي ، وعقب : قضية فلسطين وحق شعبها في الحياة .

وقال إننا قد اجتمعنا هنا منذ ستة أشهر ، وأنا اليوم أسألكم : ماذا حدث في هذه القضية ؟

هل بقيت فقط دون حل وتقدم ؟ كنت أتمنى أن يكون نعم ، ولكن لقد أصابها مزيد من التدهور منذ ستة أشهر والانتهاك المؤسسي المتعمد ، فمنذ ستة أشهر مضت كنا نشجب وندين ، واليوم تغير وضع القدس فأصبحت عاصمة للكيان الغاصب ،  وعقب : فإذا مزيد من التدهور والنكوص يتحقق خلال الأشهر الست الماضية ، ولا أدل من تصديق الكنيست على قانون الدولة القومية اليهودية والذي  يتضمن تكريس للقدس كاملة عاصمة للصهاينة ، وهذا تحد واضح وصريح لكل قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة باعتبار القدس الشرقية أرضا محتلة ، بالإضافة لإعطاء اليهود حصريا فقط دون الفلسطينيين حق تقرير مصيرهم دون المسلمين والمسيحيين في فلسطين ، كما تضمن القانون البأس تشريعا كاملا للاحتلال على حساب الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة .

ثم تسأل المرزوقي : وهل أكتفى الكيان المحتل الغاصب بذلك فقط ؟ لا لقد رفضت المحاكم الصهيونية الالتماسات المقدمة لقرية الخان الأحمر لتشرعن بذلك بخطوته الإجرامية القادمة بهدم مئات المنازل والممتلكات الفلسطينية .

وأختتم المرزوقي حديثة بقنبلته التاريخية بقولة : إن الفلسطينيين عبر 70 عاما هم عورة المحتل وعواره وعورته ، وأكد المرزوقي أنه أمام كل مأتم فلسطيني 10 أعراس صهيونية ، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 رضع ، ومقابل كل طلقة رصاص صهيونية ألف صرخة وحكاية وقصيدة .

وأكد أن هذا الذي قاله جردة حسابنا الأخلاقية والسياسية باختصار ، وسيظل الفلسطيني صخرته العنيدة .

فما وسع الوفد الصهيوني إلا أن غادر القاعة غاضبا محتجا على زئير المرزوقي ، إلا أن كلمات المرزوقي ستظل ليوم الدين تدرس في معاقل الوطنية والحرية والأخلاق شاهد عيان على أن بأمة العرب رجال وعروق تنبض بالحق العربي السليب . فأين أنت يا صلاح الدين ؟

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الإمارات ضيف شرف المهرجان الوطني للشباب المبدع في المغرب

  هيفاء الأمين – أبوظبي تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف في فعاليات الدورة …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com