أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / أبناء حديد الأرض يقهقرون صهاينة اليوم!!

أبناء حديد الأرض يقهقرون صهاينة اليوم!!

كتب / عبدالحميد خليفة .

الخان الأحمر ينتصر مؤقتا ، في نبأ عاجل لوكالات الأنباء الصهيونية  نقلا عن (بيان لمكتب نتنياهو): قوات الاحتلال الصهيوني تقرر تأجيل هدم تجمع  الخان الأحمر شرقي القدس حتى إشعار آخر. والذي يقع على هضبة محاذية للطريق العام بين مدينتي القدس وأريحا ، وقد عللت صحيفة “هاأريتس العبرية” تأجيل الهدم بقولها : سيؤجل هدم وإخلاء الخان الأحمر لحين استنفاذ المفاوضات والمقترحات التي قدمت من قبل عدة أطراف حول هذه القضية مؤخرا، وذلك قبل الشروع بعملية الإخلاء بالقوة”.

وقد عقب وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على القرار قائلا : “إن الأخبار الصادرة عن الاحتلال بنيته تجميد هدم قرية الخان الأحمر لا نثق بها وسنواصل اعتصامنا هنا للدفاع عن بادية القدس ،لم نبلغ بأي شيء بشكل رسمي من أي جهة كانت، وسيبقى الاعتصام “. وأضاف عساف “إننا منذ الغد سنبدأ إجراءات من أجل التجهيز للاعتصام الشتوي في الخان الأحمر وسيتم بناء خيام لذلك.

وكانت قوات الاحتلال قد شرعت في هدم منازل العرب الفلسطينيين في هذه المنطقة بحجة أن البنايات أقيمت بدون تصاريح علما بأن المباني الفلسطينية موجودة بالخان منذ فجر التاريخ وقبل احتلال فلسطين على أيدي عصابات اليهود 1948، وقد بدأ أهالي الخان الأحمر اعتصاما مفتوحا منذ 123 يوماً رفضاً لقرار الاحتلال هدم القرية وترحيل سكانها، وكعادتها إصابات واختناق إثر قمع قوات الاحتلال مسيرات في الخان ، كانت قوات الاحتلال قد صعدت بالأمس من وتيرة عملياتها القمعية والبربرية ضد سكان الخان وأصابت عدد من المواطنين بجروح فضلا عن الاختناقات و أكّدت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، أن قوات الاحتلال هاجمت الجمعة، المرابطين داخل قرية الخان الأحمر، ومسيرة تضامنية معها، بعد صلاة الجمعة مباشرة، بالغاز المسيل للدموع، وغاز الفلفل، والضرب بالعصي والهراوات.ونتج عن هذا القمع إصابة عشرات الفلسطينيين، بالاختناق على إثر قمع جيش الاحتلال الصهيوني المئات من المرابطين .

وكانت الأحداث قد تصاعدت في قرية الخان الأحمر على النحو التالي :

  • كان من المقرر هدم القرية عام 2010 بحجة البناء غير القانوني.
  • في عام 2012 أعلن الاحتلال عن نيته نقل السكان إلى منطقة شمالي أريحا

 وقرية الخان الأحمر نقلا عن الويكيديا هي قرية فلسطينية بدوية في محافظة القدس، تقع على الطريق السريع 1 شرق مدينة القدس، وبالقرب من البؤرتين الاحتلاليتين ” معاليه أدوميم وكفار أدوميم” ، بلغ عدد سكانها عام 2018، حوالي 173 بدوياً من بينهم 92 طفل يعيشون في الخيام والأكواخ من قبيلة الجهالين البدوية، وهي من القرى الفلسطينية المحتلة عام 1967، تكتسب القرية أهميتها الاستراتيجية لأنها تربط شمال وجنوب  الضفة الغربية  وهي من المناطق الفلسطينية الوحيدة والمتبقية في هذه المنطقة ، يأتي اسمها من اللون الأحمر المستخرج من حجر الجير المكسو بأكسيد الحديد المكون للتلال الحمراء في المناطق الواقعة على الطريق من القدس إلى أريحا وعرفت سابقاً باسم “مارافتيميوس” نسبة إلى القديس الذي أسسها

شاهد أيضاً

كيف تخزن ملابس الشتاء

كتبت د. مها العطار .. خبير طاقة المكان كان وقت سعادتى وأنا طفلة وقت خروج …

عرض مسرحي مبهر بالقرية الفرعونية احتفالا بأعياد الربيع

كتب محمد عزت  احتفلت القرية الفرعونية اليوم بأعياد الربيع وسط العديد من الزوار من جنسيات …

شاطىء البحر .. سعادة وخيبة أمل

كتبت د. مها العطار خبير طاقة المكان بمناسبة شم النسيم وخروج الناس للبحر وعلى الشواطىء …

%d مدونون معجبون بهذه: